وأخرج عبد بن حميد ، وابن جرير ، وابن المنذر عن عليّ بن أبي طالب قال: الهباء المنبث: رهج الدواب ، والهباء المنثور: غبار الشمس الذي تراه في شعاع الكوّة.
وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس: {وَكُنتُمْ أَزْوَاجاً} قال: أصنافاً.
وأخرج ابن المنذر ، وابن أبي حاتم عنه في قوله: {وَكُنتُمْ أَزْوَاجاً ثلاثة} قال: هي التي في سورة الملائكة: {ثُمَّ أَوْرَثْنَا الكتاب الذين اصطفينا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظالم لّنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُّقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بالخيرات} [فاطر: 32] .
وأخرج ابن أبي حاتم ، وابن مردويه عنه أيضاً في قوله: {والسابقون السابقون} قال: يوشع بن نون سبق إلى موسى ، ومؤمن آل ياسين سبق إلى عيسى ، وعليّ بن أبي طالب سبق إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وأخرج ابن مردويه عنه أيضاً في الآية قال: نزلت في حزقيل مؤمن آل فرعون ؛ وحبيب النجار الذي ذكر في يس ، وعليّ بن أبي طالب ، وكل رجل منهم سابق أمته ، وعليّ أفضلهم سبقاً.
وأخرج أحمد عن معاذ بن جبل أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تلا هذه الآية: {وأصحاب اليمين وأصحاب الشمال} فقبض بيديه قبضتين ، فقال:"هذه في الجنة ولا أبالي ، وهذه في النار ولا أبالي"وأخرج أحمد أيضاً عن عائشة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: