طمّها ملأها لم يبق فيها شيء وطمّ إناءه ملأه. والريحان الحبّ منه الذي يؤكل ، يقال: سبحانك وريحانك أي رزقك «1» قال النّمر بن تولب:
سماء الإله وريحانه وجنّته وسماء درر
«فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ» (13) أي فبأى نعمه ، واحدها ألى ، تقديرها قفى وقال بعضهم: تقديرها معى «و تكذّبان» مجازها مخاطبة الجن والإنس وهما الثّقلان ..
«مِنْ صَلْصالٍ» (14) أي طين يابس لم يطبخ له صوت إذا نقر ، فهو من يبسه: .
«كَالْفَخَّارِ» (14) الفخار ما طبخ بالنار ..
«مِنْ مارِجٍ مِنْ نارٍ» (15) من خلط من النار «3» ..
«رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ» (17) أي مشرق الشتاء ومشرق الصيف ، فإذا قال المشارق والمغارب فمشرق كل يوم ومغرب كل يوم ..
«مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيانِ» (19) مجازها مجاز قولك مرجت دابتك ، خليت عنها وتركتها ..
«بَيْنَهُما بَرْزَخٌ لا يَبْغِيانِ» (20) ما بين كل شيئين برزخ وما بين الدنيا والآخرة برزخ.
(1) . - 1 «سبحانك ... رزقك» : وفى اللسان (روح) : العرب تقول: سبحان اللّه وريحانه وقال أهل اللغة معناه واسترزاقه ... ومعنى قوله وريحانه ورزقه قال الأزهرى قال أبو عبيدة وغيره.
(2) . - 887: فِي الطبري 27/ 65 والقرطبي 17/ 157 واللسان (روخ) .
(3) . - 9 «خلط من نار» : رواه ابن قتيبة (القرطين 2/ 148) والقرطبي (17/ 164) عن أبى عبيدة.