فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 431269 من 466147

الضمير في (فيهن) يعود على الفرش التي بطائنها من إستبرق، وقيل: يرجع

إلى الجنان.

معنى (لَمْ يَطْمِثْهُنَّ) فيه قولان:

الأول: لم يمسسهن بجماع، من قول العرب [ما طمث] هذا البعيرَ [حبلٌ] ، أي ما

مسه [حبلٌ] .

الثاني: لم يصبن بنكاح، كأنه قيل: هُنَّ أبكَارٌ لم يفضهن أحد قبلهم، والأصل

لمس أنه مسها دم الحيض.

وقيل: إنما نفى الجان؛ لأن للمؤمنين منهم أزواجا من الحور.

قال الحسن: هن على صفاء الياقوت في الحسن، والصفاء، والنور.

المرجان: أشد اللؤلؤ بياضا، وهو صغاره عن الحسن.

ومعنى (وَمِنْ دُونِهِمَا جَنَّتَانِ) أي من دون الجنتين اللتين ذكُرتا بأنهما أقرب.

إلى قصره ومجالسه في قصره؛ ليتضاعف له السرور من جنة إلى جنة، على ما هو

معروف في طبع البشرية من شهوة مثل ذلك.

معنى دون: مكان قريب من الشيء بالإضافة إلى غيره، فسار التنقل من جنة إلى

جنة أمتع؛ لأنه أبعد من الملل فيما طبع عليه البشر.

معنى (مُدْهَامَّتَانِ) [خضراوان] من الري، على أتم ما يكون من الحسن،

فشوق الله تعالى إليهما.

وقيل: الجنتان الأربع للخائف مقام ربه عن ابن عباس.

وقيل: الأوليان للسابقين، والأخريان للتابعين عن الحسن.

معنى (نَضَّاخَتَانِ) فوارتان بالماء، والنضخ بالماء أكثر من النضح؛ لأن النضح

كالرش [كالرمي] ، والنضخ كالبرك.

وجه الحكمة في العين النضاخة، أن يكون للعين [مادة] على الحال المعروفة،

وأن الماء الذي يفور ويجري أمتع من الماء الواقف.

أفرد ذكر النخل والرمان من الفاكهة؛ تنبيها على فضلهما وجلالة النعمة بهما، كما

أفرد ذكر جبريل، وميكائيل في قوله(مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِلَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ

وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكَالَ).

وقيل: للمرأة في الجنة خَيرة؛ لأنها مما ينبغي أن يختار لفضله في أخلاقه وأفعاله،

وهي مع ذلك - حسن الصورة - فقد جمعت الأحوال التي تحل بها النعمة.

وفي خبر مرفوع"خيرات الأخلاق حسان الوجوه".

والفوارة: التي ترمي بالماء صعدا.

وأصل (خَيْرَاتٌ) خيرات.

قال أبو عبيدة: امرأة خيرة، ورجل خير، والجمع خيرات، والرجل أخيار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت