فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 414560 من 466147

وقوله: {وَعَدَكُمُ اللَّهُ مَغَانِمَ كَثِيرَةً} أي: أَخْذَ مغانم، أو حيازة مغانم، فحذف المضاف وأقيم المضاف إليه مقامه، وهو ما يفيء على المؤمنين مع الرسول -صلى الله عليه وسلم- وبعده إلى يوم القيامة على ما فسر.

وقوله: {وَلِتَكُونَ آيَةً} إما عطف على محذوف، أي: فجعل لكم هذه الغنيمة، وكف بأس الأعداء لتنتفعوا بها، أو لينفعكم بها، ولتكون تلك الغنيمة أو تلك الكفة آيةً للمؤمنين، أي: علامةً لهم دالةً على صدقك. وإما من صلة محذوف، أي: ولتكون تلك آيةً لهم فَعَلَ ذلك.

{وَأُخْرَى لَمْ تَقْدِرُوا عَلَيْهَا قَدْ أَحَاطَ اللَّهُ بِهَا وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرًا (21) وَلَوْ قَاتَلَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوَلَّوُا الْأَدْبَارَ ثُمَّ لَا يَجِدُونَ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا (22) سُنَّةَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلُ وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا (23) } :

قوله عز وجل: {وَأُخْرَى} يجوز أن تكون في موضع نصب، أي: ووعدكم الله مغانم أخرى، أو فتوحًا أخرى، دل عليهما ما قبله، أو: وقُرىً

أخرى، دل عليه المعنى، أو: وقضى الله أخرى، دل عليه {قَدْ أَحَاطَ اللَّهُ بِهَا} وأن تكون في موضع رفع بالابتداء. و {لَمْ تَقْدِرُوا} صفة لها. و {قَدْ أَحَاطَ اللَّهُ بِهَا} الخبر.

وقوله: {سُنَّةَ اللَّهِ} مصدر مؤكد لفعله، وهو محذوف، أي: سَنَّ الله تعالى نصر رسله سُنَّةً، بشهادة قوله سبحانه: {لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي} .

{وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ بِبَطْنِ مَكَّةَ مِنْ بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ وَكَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرًا (24) هُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَالْهَدْيَ مَعْكُوفًا أَنْ يَبْلُغَ مَحِلَّهُ وَلَوْلَا رِجَالٌ مُؤْمِنُونَ وَنِسَاءٌ مُؤْمِنَاتٌ لَمْ تَعْلَمُوهُمْ أَنْ تَطَئُوهُمْ فَتُصِيبَكُمْ مِنْهُمْ مَعَرَّةٌ بِغَيْرِ عِلْمٍ لِيُدْخِلَ اللَّهُ فِي رَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ لَوْ تَزَيَّلُوا لَعَذَّبْنَا الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا (25) } :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت