فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 414548 من 466147

{مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ} مبتدأ وخبره {وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ} مثله. وروى قرّة عن الحسن أنه قرأ {وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ} بالنصب على الحال وخبر «الذين» «تراهم» ، ويجوز أن يكون الذين في موضع نصب بإضمار فعل يفسّره تراهم. {رُكَّعاً سُجَّداً} على الحال. {سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ} أي علامتهم.

وأصحّ ما قيل فيه أنّهم يوم القيامة يعرفون بالنور الّذي في وجوههم. وفي الحديث «تأتي أمتي غرّا محجّلين» {ذَلِكَ مَثَلُهُمْ} مبتدأ وخبره {فِي التَّوْرَاةِ} تمام الكلام على قول الضّحاك وقتادة، ويكون {مَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ} مبتدأ، وخبره {كَزَرْعٍ} ، وعلى قول مجاهد التمام {وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ} تعطف مثلا على مثل ثم تبتدئ «كزرع» أي هم كزرع. {أَخْرَجَ شَطْأَهُ} عن ابن عباس قال: السنبلة بعد أن كانت وحدها تخرج معها سبع سنابل وأكثر وروى حميد عن أنس {أَخْرَجَ شَطْأَهُ} قال: نباته وفراخه. قال أبو جعفر: إن خفّفت الهمزة قلت شطه فألقيت حركتها على الطاء وحذفتها {فَآزَرَهُ} قال أهل اللغة: أي لحق بالأمهات. وأصل أزره قوّاه {فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوى عَلى سُوقِهِ} جمع ساق على فعول حذف منه {يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ} قيل: الكفار هاهنا الزراع لأنهم يغطون الزّرع، وقيل: هم الذين كفروا بمحمد صلّى الله عليه وسلّم. وهذا أولى لأنه لا يجوز يعجب الزراع ليغيظ بهم الزراع. {وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً} تكون «منهم» لبيان الجنس أولى لأنها إذا جعلت للتبعيض كان معنى آمنوا ثبتوا، وذلك مجاز ولا يحمل الشيء على المجاز ومعناه صحيح على الحقيقة. انتهى انتهى {إعراب القرآن، للنحاس. 4/ 129 - 137} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت