فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 414484 من 466147

6 -قوله تعالى: (مُحَلِّقِينَ رُءُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ لاَ تَخَافونَ. .)

إن قلتَ: ما فائدة ذكر"لا تَخَافُونَ"بعد قوله"آمِنينَ"؟

قلتُ: المعنى آمنين في حال الدخول، لا تخافون عدوَّكم أن يُخرجكم منه في المستقبل.

7 -قوله تعالى: (يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغيظَ بِهِمُ الكُفَّارَ. .) .

تعليلٌ لما دلَّ عليه تشبيههم بالزرع، من نمائهم وقوَّتهم، كأنه قيل: إنما قوَّاهم وكثَّرهم ليغيظ بهم الكفار.

8 -قوله تعالى: (وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً) .

"منهم"أي من الذين مع محمد - صلى الله عليه وسلم - وهم الصحابة"مغفرة وأجراً عظيماً"ف"مِنْ"هنا لبيان الجنس، كما في قوله تعالى:"فاجتنبوا الرجس من الأوثانِ"لا للتبعيض، لأن الصحابة كلَّهم موصوفون بالِإيمان والعمل الصالح.

"تَمَّتْ سُورَةُ الفتح".انتهى انتهى. {فتح الرحمن صـ 317 - 319}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت