يعنون عمير بن عمرو بن مسعود الثقفي، وعنه أيضا: أنهم يعنون عتبة بن ربيعة، وعن ابن عباس رضي الله عنهما: جبارا من جبابرة قريش. وعنه رضي الله تعالى عنهما: أنهم يعنون الوليد بن المغيرة، وحبيب بن عمرو بن عمير الثقفي، وعن مجاهد: يعنون عتبة ابن ربيعة بمكة وابن عبديا ليل بالطائف، وقال السدي عنوا بذلك الوليد بن المغيرة،
وكنانة بن عبد عمرو بن عمير الثقفي، والظاهر أن مرادهم رجل كبير من أي البلدتين كان).
9 - [كلام ابن كثير حول آية وَإِنْ كُلُّ ذلِكَ لَمَّا مَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا .. ]
(بمناسبة قوله تعالى: وَإِنْ كُلُّ ذلِكَ لَمَّا مَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا قال ابن كثير:
(أي: إنما ذلك من الدنيا الفانية الزائلة الحقيرة عند الله تعالى، أي: يعجل لهم بحسناتهم التي يعملونها في الدنيا مآكل ومشارب ليوافوا الآخرة، وليس لهم عند الله تبارك وتعالى حسنة يجزيهم بها، كما ورد به الحديث الصحيح. وورد في حديث آخر: «لو أن الدنيا تزن عند الله جناح بعوضة ما سقى منها كافرا شربة ماء» أسنده البغوي عن سهل بن سعد رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم فذكروه، ورواه الطبراني عن سهل بن سعد عن النبي صلّى الله عليه وسلم: «لو عدلت الدنيا عند الله جناح بعوضة ما أعطى كافرا منها شيئا) .
10 - [كلام ابن كثير حول آية وَالْآخِرَةُ عِنْدَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ]
(بمناسبة قوله تعالى: وَالْآخِرَةُ عِنْدَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ قال ابن كثير: