قوة وآثارا في الأرض فأخذهم الله بذنوبهم وما كان لهم من الله من واق". والواقع أن التاريخ البشرى حافل بالعبر ، وله قوانين تشبه قوانين الكون الطبيعى ، ودراسة أحوال الأمم فيه تقيم المائل وترشد الحائر. وفى آية أخرى يقول جل شأنه"أفلم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم كانوا أكثر منهم وأشد قوة وآثارا في الأرض فما أغنى عنهم ما كانوا يكسبون". ويكشف القرآن عن أسباب هذا الجماح المردى ، واصفا إياه بأنه الغرور بالعلم القليل! وهذا"