فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 386330 من 466147

هذا السائل الذي يَسبق الجنين إلى الخارج - (وهي بالعامية: القرن طَش) - يُطهِّر ويُعقِّم المجرى لمرور الجنين في سلامٍ وأمان، وهذا السائل يَبلَعُه الجنين ويشربه ما بين 400 إلى 900 مللتر يوميًّا.

2 -الغشاء الكوريوني: الذي تصدُرُ عنه الزغابات والأهداب التي تنغرِس في مخاطية وجدار الرحم.

3 -الغشاء الساقط: وهو عبارةٌ عن مخاطية الرحم السطحية بعد عملية التعشيش ونمو محصول الحمل، وسُمِّي بالساقط؛ لأنه يسقط مع الجنين عند الولادة.

وهكذا يتبيَّن لنا إعجازٌ قرآنيٌّ جديد أشارت الآية الكريمة إليه، وهو تصويرٌ واقعيٌّ لجو الظلمة المحيطة بالجنين، فما يُسمَّى بالغشاء أسماه القرآن الكريم بالظلمة.

الولادة: هي خروجُ محصول الحمل من البطن، ومِن رحمة الله عز وجل بالعباد أنَّ أكثر مِن 80 % من الولادات تحصل تلقائيًّا دون تحريض، ودون الحاجة إلى مساعدة خارجية، وفي 15 % مِن الحالات تحتاج الحامل أثناء الوضع إلى امرأةٍ أخرى تساعدها أثناء الولادة أو بعدها، أما الحالات الباقية 5 % فتحتاج إلى تدخل طبيٍّ ببعض الوسائل الطبية؛ كالأدوية أو الجراحة، أو غيرها من الوسائل.

وأنا أرى في هذا العصر أن التدخل الجراحي زاد على هذه النسبة، ويرجع ذلك إلى ضعف الأمهات وانتشار الأمراض، وغيرها من وسائل التقدم التي عادت على الإنسان بالضعف والكسل، فالمرأة الريفية في الزمنِ القديم كانت تَلِدُ وهي تعمَلُ في الحقل مع زوجها، وتذهَبُ إلى البيت، ثم تمارس أعمال المنزل الشاقة؛ وذلك لقربها من الطبيعة وبُعْدها عن الأضرار الناجمة عن التقدم؛ مثل إشعاعات المحمول، وطعامها من الطبيعة دون تدخُّل من البشر بالوسائل المدمِّرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت