فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 386287 من 466147

{إِنْ تَكْفُرُوا فَإِنَّ اللهَ غَنِيٌّ عَنْكُمْ وَلَا يَرْضَى لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ وَإِنْ تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ مَرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ}

المفردات:

{وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى} : ولا تحمل نفس حاملة إثمها ذنب نفس أخرى، وقال الأخفش:

لا تأثم نفس آثمة بإثم نفس أخرى: اهـ. في معناه قوله - تعالى: {كُلُّ امْرِئٍ بِمَا كَسَبَ رَهِينٌ} :

التفسير

7 - {إِنْ تَكْفُرُوا فَإِنَّ اللهَ غَنِيٌّ عَنْكُمْ وَلَا يَرْضَى لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ وَإِنْ تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ مَرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ} :

يخاطب الله عباده المصرين على الكفر بقوله: إن تظلوا على كفركم، فإن الله غنى عنكم وعن إيمانكم، وقد جاء في الحديث القدسى أنه - تعالى - قال:"يا عِبادِى لو أنَّ أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أفجر قلب رجل منكم ما نقص ذلك من ملكى شيئًا"أخرجه الإِمام مسلم.

ومع كونه - تعالى - غنيًّا عن إيمان عباده، وغير محتاج إليه، ولا إليهم، فإنه لا يرضى لعباده الكفر ولا يحبه لهم لسوء عاقبته، وما قدره عليهم إلا لسوء اختيارهم وإصرارهم عليه، وإن تشكروا نعمه عليكم بالإيمان والعمل الصالح فإنه - تعالى - يرضاه ويحبه لكم لحسن عاقبته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت