فنسيهم. وأما أهل الجنة فسيستأنفون فِي ديار النعيم ما شغلوا به فِي الدنيا من ذكر وشكر"دعواهم فيها سبحانك اللهم وتحيتهم فيها سلام وآخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين". وفى ظلال النعمة الوارفة والسعد المقيم يتجاوب هتاف الملائكة مع تسبيح المؤمنين"وترى الملائكة حافين من حول العرش يسبحون بحمد ربهم وقضي بينهم بالحق وقيل الحمد لله رب العالمين". انتهى انتهى. {نحو تفسير موضوعي صـ 356 - 362}