كان التزامه تعالى فعل ما أوجبه على نفسه بهذا الوعد كأنه قسم أقسم به ليفعلنّ ذلك. فأخبر سبحانه فِي هذا الموضع من السورة الأخرى أن السماوات مطويات بيمينه، أي بذلك الوعد الذي ألزمه نفسه سبحانه. وجرى مجرى القسم الذي لا بد أن يقع الوفاء به، والخروج منه.
والاعتماد على القولين المتقدمين أولى. انتهى انتهى. {تلخيص البيان صـ 283 - 288}