قيل: إن أصله: الذين، وحذفت النون.
قوله: (لِيُكَفِّرَ اللَّهُ عَنْهُمْ) : متعلق بـ"الْمُحْسِنِينَ".
قوله: (لِلَّهِ الشَّفَاعَةُ جَمِيعًا) : (جَمِيعًا) : حال.
قوله: (بَغْتَةً) : مصدر في موضع الحال.
قوله: (وَإِنْ كُنْتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ) : هي المخففة.
قوله: (لَوْ أَنَّ لِي كَرَّةً) :
يجوز نصبه على جواب التمنى الذي فهم من (لَوْ) .
قوله: (بَلَى قَدْ جَاءَتْكَ آيَاتِي) :
(بَلَى) : جواب لقول: (لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدَانِي) على المعنى؛ لأن معناه: ما هداني، فتصير (بَلَى) ، - على هذا - جوابًا له.
قوله: (لَا يَمَسُّهُمُ السُّوءُ) : مستأنف.
قوله: (قُلْ أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَأْمُرُونِّي أَعْبُدُ) :
(أَعْبُدُ) : عامل في"غير"و (تَأْمُرُونِّي) : اعتراض، ويجوز أن ينصب بـ" (أَعْبُدُ) مضمرة، دلت عليها هذه."
قوله: (بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ) :
(اللَّهَ) : منصوب بقوله"اعبد"، والفاء للجزاء،
قال الزمخشري:"كأنه قال: إن كنت عاقلا فاعبد الله، فحذف الشرط، وجعل تقديم المفعول عوضا منه"، والفاء زائدة عند الأخفش.
قوله: (وَالْأَرْضُ) : حال، و (الْأَرْضُ) : مبتدأ، و (قَبْضَتُهُ) : خبره.
قوله: (يَوْمَ الْقِيَامَةِ) : ظرف للقبضة.
قوله: (وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ) :
(السَّمَوَاتُ) : مبتدأ،. و (مَطْوِيَّاتٌ) : خبره،
و (بيمينِهِ) : متعلق بـ (مَطْوِيَّاتٌ) .
قوله: (حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا فُتِحَتْ) ، وفال فِي الجنة"وَفُتِحَتْ".
قيل: هما سواء، فحذفها؛ للضمير العائد، وإثباتها؛ لعطف جملة على جملة.
قوله: (حَافِّينَ) :
حال من الملائكة، لأن الرؤية من رؤية القلب. انتهى انتهى. {إعراب القرآن العظيم للأنصاري صـ 471 - 473} .