قيل: هو جبريل ، و"الصدق"القرآن ، و"صدق به"محمد - عليه
السلام - ، وقيل: حفظة القرآن إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، وقيل: جاء بالصدق وصدق به جميعاً لمحمد - عليه أ السلام ، - ، والصدق: لا إله إلا الله. وعن علي - رضي الله عنه -"جاء بالصدق - عليه السلام - وصدق به أبو بكر - رضي الله عنه."
الغريب: لا يجوز في العربية أن يكون فاعل"وَصَدَّقَ بِهِ"غير فاعل
جاء بالصدق لأن ذلك يستدعي إضمار الذي ، وذلك غير جائز ، وإضمار
الفاعل من غير تقدم الذكر وذلك بعيد.
وجمع"أولئك"حملا على المعنى ، ولأنه بمنزلة"مَنْ"و"مَا"، وقيل:
أراد"الذي"وقد سبق.
قوله: (لِيُكَفِّرَ اللَّهُ عَنْهُمْ*.
قيل: (اللام) متصل بالجزاء ، أي جزاؤهم ليكفر الله ، وقيل: متصل
بالْمُحْسِنِينَ ، أي أحسنوا ليكفر الله.
الغريب: لهم ما يشاؤون ليكفر. ومن الغريب: أبو حاتم: اللام لام
القسم ، وأصله ليكفرنَّ الله ، فحذف النون وكسر اللام ، وقد سبق.
قوله: (أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَدْعُونَ) .
"مَا"مع صلته"المفعول الأول ، وقوله. (هَلْ هُنَّ كَاشِفَاتُ ضُرِّهِ أَوْ أَرَادَنِي بِرَحْمَةٍ) و (هَلْ هُنَّ مُمْسِكَاتُ رَحْمَتِهِ) المفعول الثاني ، وجمع"هُنَّ"، لأنه حمل"
(ما) على المؤنث وجمع كما حمل في قوله: (لِمَا لَا يَعْلَمُونَ) على المذكر
وجمع في قوله: (لِمَا لَا يَعْلَمُونَ) أي الأصنام التي لا تعلم.
قوله: (عَلَى مَكَانَتِكُمْ) .
على حالتكم ، والمكانة المنزلة ، تقول: رجل مكين وقوم مكناء.
العجيب: قيل: المكان والمكانة كالمقام والمقامة ، ويبطله قوله:
(مَكَّنَّاهُمْ) و (نُمَكِّن) .
قوله: (فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَنْ يَأْتِيهِ) .
"مَن"في محل نصب ، كقوله: (يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلِحِ)
وقيل: رفع كقوله: (لِنَعْلَمَ أَيُّ الْحِزْبَيْنِ أَحْصَى) .