فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 385705 من 466147

لما ذكر البشارة والنِّذَارةَ، رجَع إلى تأكيد دليلِ التّوحيد الذي هو سببٌ في النجاة. وقَولُ ابن عطية:"هذا عامّ مخصوص بوجود ذات اللَّه وصفاته"، والمشهورُ الاحتجاج بالعامّ بعد تخصيصه؛ فالآيةُ ردٌّ على قول المعتزلةَ باستقلال العبد بأفعاله. وهذه القضية إنْ جُعلت خارجية باعتبار الموجودين حين نزولِ الآية فظاهرٌ، وإن جُعلت حقيقية تتناول كل مَنْ سيُخلق إلى قيام الساعة، فإنما تتقرّر على أن المعدومَ شيء؛ أوْ يقال: إنه على تقديرِ وجودِه فهو مجاز. ولقائل أن يقول: لا يصح تعميم اسم الفاعل

في الأزمنة الثلاثة، الماضي والحال والاستقبال، فيرجع إلى ابتداء الخلق وأصله.

{وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ} :

راجعٌ لدوام المخلوق وبقائه بخلْق الأعراض له؛ لأنَّها لا تبقى زمانين، وبقاءُ نوعها شرطٌ فيِ بقاء الجوهر، وكذا على قولِ من يقول بانعدام الجواهر، وأمَّا تُخلقُ في كل زمان كالعَرَض.

75 - {حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ} :

يدل أنَّهُم أجسام؛ لدلالته على الجهة، وهي دليلُ الجسمية.

و (حَوْل) : ما في مقعَّره من داخل، أو في مخْرجه من خارج، بناءً على أن: هلْ خَارجه الخلا أو الملا. انتهى انتهى {نكت وتنبيهات في تفسير القرآن المجيد، للبسيلي. 3/ 485 - 492} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت