فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 385683 من 466147

وهو حجة على المعتزلة ، وهو - والله أعلم - مثل قوله: (أَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ(119)

وقوله: (اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا مَثَانِيَ)

إلى قوله: (فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ(23)

حجة على المعتزلة والقدرية.

وقوله: (وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ)

دليل على أن الصدق الثاني ليس بعطف على الصدق الأول"لأن"الذي"يخُبر به عن واحد ، و"أولئك"عن جميع ، ففيه دليل على أن الذي جاء"

بالصدق هو رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، جاء بالقرآن ، وهو

صدق ، وصدق به أصحابه في حياته ، وسائر المؤمنين بعد وفاته.

وكل من صدَّق بالقرآن استحق اسم التقوى ، واستوجب ما وُعد -

هؤلاء - المصدِّقون من الثواب ، وتكفير السيئات.

وقوله: (أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ)

دليل على أنه يكفي من

توكل عليه ، واعتصم به ، ويقيه شر كل محذور - دونه - فاستعلى على كل

متسلط سواهم فليتق المؤمنون بهذا منه ، إذا استكفوه ، وفوضوا أمورهم

إليه ، فلن يُغلب من تولاه ، ولن يهُضم من حرسه وكفاه.

وقوله: (وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ(36) وَمَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ مُضِلٍّ)

رد على المعتزلة والقدرية . وهو من المواضع التي يحسن فيها حذف هاء المفعول.

قوله: (اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرَى إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى)

ردّ على المعتزلة والقدرية فيما يزعمون: أن المقتول ميت بغير أجله ،

وقاتله قاطعٌ حياته الموهوبة له من عند ربه.

قوله: (وَبَدَا لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مَا لَمْ يَكُونُوا يَحْتَسِبُونَ(47)

إلى قوله: (وَحَاقَ بِهِمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ(48)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت