وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه في قوله {فتول عنهم حتى حين} قال: إلى الموت {وأبصرهم فسوف يبصرون} قال: ابصروا حين لم ينفعهم البصر.
وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي رضي الله عنه في قوله {فتول عنهم حتى حين} قال: يوم القيامة.
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن السدي رضي الله عنه في قوله {فتول عنهم حتى حين} قال: يوم القيامة.
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن السدي رضي الله عنه في قوله {فتول عنهم حتى حين} قال: يوم بدر. وفي قوله {فإذا نزل بساحتهم} قال: بدارهم {فساء صباح المنذرين} قال: بئسما يصبحون.
وأخرج جويبر عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قالوا يا محمد أرنا العذاب الذي تخوّفنا به عجله لنا ، فنزلت {أفبعذابنا يستعجلون} .
وأخرج أحمد والبخاري ومسلم وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه عن أنس رضي الله عنه قال:"صبح رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر وقد خرجوا بالمساحي ، فلما نظروا إليه قالوا: محمد والخميس. فقال: الله أكبر خربت خيبر ، إنا أنزلنا بساحة قوم {فساء صباح المنذرين} فأصبنا حمراً خارجة من القرية ، فطبخناها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ إن الله ورسوله ينهاكم عن الحمر الأهلية ، فإنها رجس من عمل الشيطان".
وأخرج ابن أبي حاتم عن مجاهد رضي الله عنه في قوله {وتول عنهم حتى حين} قال: قيل له أعرض عنهم.
وأخرج ابن أبي حاتم عن زيد بن أسلم رضي الله عنه في قوله {وأبصر فسوف يبصرون} قال: يقول يوم القيامة ، ما صنعوا من أمر الله ، وكفرهم بالله ورسوله وكتابه ، قال {أبصر} وأبصرهم واحد.
سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ (180) وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ (181) وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (182)