154 -قوله تعالى: {مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ} توبيخ لهم على قولهم الكذب.
قال مقاتل: كيف تقصون الجور حين تزعمون أن لله البنات ولكم البنون، (أفلا تذكرون) أنه لا يختار البنات على البنين.
وقال ابن عباس: أفلا تتعظون، يعني فتنتهون عن هذا القول.
156 - {أَمْ لَكُمْ} [قال مقاتل] : يعني ألكم {وَسُلْطَانٍ مُبِينٍ} .
قال ابن ساس: حجة بينة أنما قلتم كما قلتم.
157 - {فَأْتُوا بِكِتَابِكُمْ} يريد الذي لكم فيه الحجة، {إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ} في قولكم الملائكة بنات الله. انتهى انتهى {التفسير البسيط. 19/ 117 - 121} .