قلتُ: معنى كونه"خاتَم النَّبِيِّينَ"أنه لا يتنبَّأُ أحدٌ بعده ، وعيسى نبي قبله ، وحينَ ينزل عاملًا بشريعة محمد - صلى الله عليه وسلم - .
9 -قوله تعالى: (وَدَاعِياً إِلَى اللَّهِ بِإذْنِهِ وَسِرَاجاً مُنِيراً)
إن قلتَ: كيف شبَّهَ اللّه تعالى نبيَّه - صلى الله عليه وسلم - بالسراجِ دون الشمس مع أنها أتمُّ ؟
قلتُ: المراد بالسِّراج هنا: الشمسُ ، كما قال تعالى"وجعل الشمس سراجاً". أو شبَّهه بالسراج لأنه تفرَّع منه بهدايته جميعُ العلماء ، كما يتفرع من السراج سُرُجٌ لا تُحصى ، بخلاف الشمس.
10 -قوله تعالى: (يَا أَيُّها الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَكَحْتُمُ المُؤْمِنَاتِ ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ . .) الآية.
التقييدُ بالمؤمنات خرج مَخْرج الغالب ، وإِلَّا فالكتابياتُ مثلهنَّ فيما ذُكر في الآية.
11 -قوله تعالى: (( وَبَنَاتِ عَمِّكَ وبَنَاتِ عَمَّاتِكَ وَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَالَاتِكَ . .) الآية.
أفردَ العمَّ والخال ، وجمعَ العمَّاتِ والخالات ، لأن العمَّ والخال بوزن مصدريْنِ وهما"الضمُّ"و"المال"والمصدرُ يستوي فيه المفردُ والجمعُ ، بخلاف العمة والخالة ، ولا يردُ على ذلك جمعُ العمِّ والخال في قوله في النور"أو بيوت أعمامكم أو بيوتِ أخوالكم"لأنهما ليسا مصدرين حقيقةً ، فاعتُبر هنا حقيقتُهما ، وثَمَّ شَبَهُهُما .
2 1 - قوله تعالى: (لَا جُنَاحَ عَلَيْهِنَّ في آبَائِهِنَّ ولا أبنائهنَّ . .) الآية.
إن قلتَ: كيف ذكر فيها الأقاربَ ولم يذكر العمَّ والخال ، مع أن حُكْمُها حكمهم في رفع الجُناح ؟!
قلتُ: قد مرَّ مثلُ هذا السؤال وجوابه في قوله"ولا يُبدين زينتهنَّ"الآية ، فراجعْه.