فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 347380 من 466147

الأولى شرطية، والثانية فجائية سدت مسد الفاء في الجملة الاسمية.

قوله: (مِنْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ) :

حال؛ لأنه صفة لشرط مقدم عليه.

قوله: (فَأَنْتُمْ فِيهِ سَوَاءٌ) : جملة في موضع نصب جواب استفهام.

قوله: (تَخَافُونَهُمْ) : حال.

قوله: (كَخِيفَتِكُمْ) : أي: خيفة مثل خيفتكم.

قوله: (كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ) : أي: نفصلها تفصيلا مثل ذلك التفصيل.

قوله: (فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا) :

(حَنِيفًا) : حال.

قوله: (فِطْرَتَ اللَّهِ) : أي: الزموا؛ على الإغراء، وقيل: على المصدر، أي: فطركم فطرة ..

قوله: (مُنِيبِينَ) : حال.

قوله: (مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا) : بدل بإعادة الجار.

قوله: (لِيكفُروا) متعلق بالإشراك؛ كما تقدم في العنكبوت.

قوله: (فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُضْعِفُونَ) : رجوع من الخطاب إلى الغيبة.

قوله: (لِيُذِيقَهُمْ) : متعلق بـ"ظَهَرَ".

قوله: (لِيَجْزِيَ) : متعلق بـ (يَمْهَدُونَ)

قوله: (كِسَفًا) : مفعول ثان، وهو جمع كسفة، كسدر وسدرة.

قوله: (وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلِ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ مِنْ قَبْلِهِ لَمُبْلِسِينَ) :

(إِنْ) : هي المخففة.

قوله: (لَظَلُّوا) : هذه اللام جواب القسم، وجواب الشرط محذوف.

قوله: (مُدْبِرِينَ) : حال مؤكدة.

قوله: (وَلَا يَسْتَخِفَّنَّكَ) : نهى؛ فهو مجزوم. انتهى انتهى. {إعراب القرآن العظيم للأنصاري صـ 437 - 440} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت