الأولى شرطية، والثانية فجائية سدت مسد الفاء في الجملة الاسمية.
قوله: (مِنْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ) :
حال؛ لأنه صفة لشرط مقدم عليه.
قوله: (فَأَنْتُمْ فِيهِ سَوَاءٌ) : جملة في موضع نصب جواب استفهام.
قوله: (تَخَافُونَهُمْ) : حال.
قوله: (كَخِيفَتِكُمْ) : أي: خيفة مثل خيفتكم.
قوله: (كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ) : أي: نفصلها تفصيلا مثل ذلك التفصيل.
قوله: (فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا) :
(حَنِيفًا) : حال.
قوله: (فِطْرَتَ اللَّهِ) : أي: الزموا؛ على الإغراء، وقيل: على المصدر، أي: فطركم فطرة ..
قوله: (مُنِيبِينَ) : حال.
قوله: (مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا) : بدل بإعادة الجار.
قوله: (لِيكفُروا) متعلق بالإشراك؛ كما تقدم في العنكبوت.
قوله: (فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُضْعِفُونَ) : رجوع من الخطاب إلى الغيبة.
قوله: (لِيُذِيقَهُمْ) : متعلق بـ"ظَهَرَ".
قوله: (لِيَجْزِيَ) : متعلق بـ (يَمْهَدُونَ)
قوله: (كِسَفًا) : مفعول ثان، وهو جمع كسفة، كسدر وسدرة.
قوله: (وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلِ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ مِنْ قَبْلِهِ لَمُبْلِسِينَ) :
(إِنْ) : هي المخففة.
قوله: (لَظَلُّوا) : هذه اللام جواب القسم، وجواب الشرط محذوف.
قوله: (مُدْبِرِينَ) : حال مؤكدة.
قوله: (وَلَا يَسْتَخِفَّنَّكَ) : نهى؛ فهو مجزوم. انتهى انتهى. {إعراب القرآن العظيم للأنصاري صـ 437 - 440} .