فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 347323 من 466147

قوله: (خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا) .

أي من جنسكم ومثلكم وبعضكم.

قوله: (وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً) يود كل واحد من الزوجين

الآخر ويعطف عليه.

الزجاج: المودة: والرحمة بين الزوجين من الله ، والفِرْك من

الشيطان. وقيل: هي المصاهرة والمخاتنة.

الغريب: المودة للكبير ، والرحمة على الصغير.

العجيب: الحسن: المودة ، الجماع ، والرحمة ، الولد.

قوله: (وَاخْتِلَافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ) .

هو اختلاف اللغات.

وهب: جميع الألسنة اثنان وسبعون لسانا.

والألوان هي البياض والسواد والأدمة والشقرة.

الغريب: اختلاف الألسنة هي النغمات والأصوات ، الذي يمتاز صوت

كل واحد من صوت الآخر ، واختلافُ الألوان هي اللطائف التي خص الله

سبحانه كل واحد بشيء منها ، فامتازَ عن غيره ، ولا يقف أحد على كُنْة ذلكَ.

قوله: (مَنَامُكُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَابْتِغَاؤُكُمْ مِنْ فَضْلِهِ) .

الجمهور: على أن التقدير مَنَامُكُمْ بِاللَّيْلِ وَابْتِغَاؤُكُمْ مِنْ فَضْلِهِ بِالنَّهَارِ.

وقالوا: لو اتفق نوم بالنهار وابتغاء فضل بالليل كان نادراً. وذهب جماعة إلى

أن التقدير منامكم بالليل والنهار وابتغاؤكم من فضله بالليل والنهار ، فاكتفى

بذكرِ الأول عن الآخر.

قوله: (وَمِنْ آيَاتِهِ يُرِيكُمُ الْبَرْقَ) .

أي ومن آياته أنه يريكم البرق بها. وقيل: أن يريكم ، وكذلك هو في

مصحف ابن مسعود.

الغريب: فيه تقديم وتأخير ، أي ويريكم البرق من آياته.

ومن الغريب: يحتمل أن الكلام كاف على قوله: (وَمِنْ آيَاتِهِ) ثم

استأنف ، فقال: (يُرِيكُمُ الْبَرْقَ) ، كما تقول: عند فلان نعم كبيرة منها

الذهب ومنها الفضة ، ومنها الخيل ومنها ومنها ، وتسكت ، أي في تفصيلها

تطويل.

قوله: (خَوْفًا وَطَمَعًا)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت