فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 347322 من 466147

فيعلموا ما خلق الله ، فيكون على هذا الوجه كالمعلق ، و"مَا"للنفي في

الوجهين.

قوله: (وَأَجَلٍ مُسَمًّى) أي إذا انتَهَيا إليه أفناهما.

الغريب: الأجل المسمى ، الوقت الذي عينه لخلقهما قبل خلقهما.

قوله: (وَعَمَرُوهَا أَكْثَرَ مِمَّا عَمَرُوهَا) .

هو من العمارة.

الغريب: هو من العمر ، أي بقوا فيها.

والعجيب: هو من العُمْرَى أي سكنوا فيها. وعلى هذين الوجهين"في"

مقدز ، وبين الضميرين على هذه الأوجه تغاير الأول للسابقين ، والثاني

لِلاحِقينِ.

ومن الغريب: الضميران يعودان إلى السابقين ، والفعل الأول من

العمارة ، والثاني من العُمُر والعُمْرَى ، أي عمروها وماتوا وهي عامرة بعد

موتهم.

قوله: (أَنْ كَذَّبُوا) .

أي ، لأن كذبوا ، وقيل: بأن كذبوا. وقيل: هو أن كذبوا ، والكناية

راجعة إلى مصدر"أساؤوا".

العجيب: بدل من خبر كان.

قوله: (فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ) .

ابن عباس: ما ذكر الله الصلوات الخمس جملة إلا في هذه الآية.

وقيل: كلها داخلة إلا العشاء الآخرة فإنها مذكورة في النور في قوله:(ومن

بعدِ صلاةِ العشاء).

الغريب: قرن سبحان بالإمساء والإصباح ، والحمد بالعشي والإظهار.

لأن الأولين مما يرفع الصوت بقراءة القرآن فيهما ، وأصل التسيح من رفع

الصوت ، والأخريين مما يخافت بالقراءة فيهما ، والحمد لا ينبئ عن

الصوت.

قوله: (خَلَقَكُمْ مِنْ تُرَابٍ) .

إذا كان الأصل هو آدم عليه السلام من تراب ، فالكل من التراب.

وقيل: المضاف محذوف ، أي خلق أباكم من تراب.

قوله: (ثُمَّ إِذَا أَنْتُمْ بَشَرٌ تَنْتَشِرُونَ) كقوله: (وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً) .

الغريب: (ثُمَّ) في الآية يدل على تقريب بين كونه تراباً وكونهم بشراً

تَنْتَشِرُونَ ، وليس هو للتراخي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت