الغريب: الفراء: (مِنْ بَعدِ غلبتهم) فحذف الهاء كما حذف من
قوله (وأقام الصلاة) .
طلحة بن مصرف: (فِي أَدْنَى الْأَرْضِ) أي أدانيها من أرض العرب.
وهي الشام.
قوله: (مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ) أي من قبل الغلبة وبعد الغلبة ، وقيل:
في كل شيء وبعد كل شيء ، وهما مبنيان على المضمر ، لأن الإضافة
منوية ، والظرفية مقدرة.
قوله: (وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ(4) بِنَصْرِ اللَّهِ يَنْصُرُ مَنْ يَشَاءُ)
نصب بـ يَفْرَحُ ، وقوله:"بِنَصْرِ اللَّهِ"متصل بـ يَفْرَحُ.
الغريب: متصل بقوله:"يَنْصُرُ"، أي يَنْصُرُ مَنْ يَشَاءُ بنصر الله.
العجيب:"وَيَوْمَئِذٍ"متصل بقوله:"للهِ"، أي: للهِ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ
ويومئذٍ ، أي قبل الغلبة وبعد الغلبة ويوم الغلبة. ثم استأنف ، فقال: (يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ(4) بِنَصْرِ اللَّهِ).
(وَعْدَ اللهِ) .
أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُوا فِي أَنْفُسِهِمْ مَا خَلَقَ اللَّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ وَأَجَلٍ مُسَمًّى وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ بِلِقَاءِ رَبِّهِمْ لَكَافِرُونَ (8) أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَانُوا أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَأَثَارُوا الْأَرْضَ وَعَمَرُوهَا أَكْثَرَ مِمَّا عَمَرُوهَا وَجَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ
نصب على المصدر ، ودل قوله: (وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ)
على وعد ، وقيل: دل عليه (يفرح المؤمنون) .
قوله: (فِي أَنْفُسِهِمْ) .
متصل بقوله: (يَتَفَكَّرُوا) ، أي يتفكروا إلى خلق أنفسهم ليخرجوا
من الغفلة ، وليعلموا أنهم يعلمون ظاهراً من الحياة الدنيا.
الغريب:"في"بمعنى الباء ، أي أولم يتفكروا بأنفسهم وبقلوبهم.