فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 347324 من 466147

أي خوفاً أن يكون خُلَّباً ، وَطَمَعًا أن يكون

ماطراً. قال:

لا يكن برقك برقاً خُلَّباً ... إنَّ خيرَ البرقِ ما الغيث معه

والعرب تقول: إذا توالت أربعون برقة ، مطرت. ومنه قول المتنبي:

وقد أردُ المياهَ بغَير هادٍ ... سوى عَدِّي لها برقَ الغمام

وذهب جماعة إلى أن نصبهما على المفعول له ، وذلك ممتنع في باب

الإعراب لأن من شرط المفعول له إذا كان مصدراً أن يكون فاعله وفاعل

الفعل السابق واحداً ، والإراءة في الآية من الله ، والخوف والطمع من العباد ، والوجه في ذلك أن يقال تقديره إخافة وإطماعاً ، ويحتمل أنهما مصدران وقعا موقع الحال من المخاطبين ، أي خائفين وطامعين.

قوله: (مِنَ الأرضِ) .

حال من المخاطبينَ ، وقيل: صفة لقوله: (دَعْوَةً) .

الغريب: ذهب جماعة من المفسرين إلى أنه متصل بقوله:

(تَخْرُجُونَ) ، أي إذا أنتم تخرجون من الأرضِ ، وهذا ممتنع ، لأن ما بعد

"إذا"لا يتقدم عليه نص في الآية.

المبرد. قوله: (أهوَنُ عليْهِ)

أي أسرع. وقيل: على الخلق. وقيل:

أهون بمعنى هين. وقيل: أهون مما تزعمون. وقيل: أهون مثلاً.

قوله: (وَلَهُ المثلُ الأعلى) . وقيل: أفعل يذكر للمبالغة لا للمشاركة.

قوله: (مُنِيبِينَ إِلَيْهِ) .

حال من المخاطين في قوله: (وأقم وجهك) وجمع كما جمع (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ) .

وقيل: حال من القوم المخاطين.

الغريب: يجوز أن يكون حالاً من الضمير في قوله: (واتقوه) تقدم عليه.

قوله: (مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا)

بدل من المشركين.

الغريب: مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا ، فحذف الواو.

العجيب: فيه تقديم وتقديره: كل حزب من الذين فرقوا.

قوله: (فَتَمَتَّعُوا) .

أمر نهديدٍ.

الغريب: (فَتَمَتَّعُوا) ماض ، وفيه بعد ، إلا على من قرأ"يعلمون"

بالياء - ، وذلك شاذ.

قوله: (سُلْطَانًا فَهُوَ يَتَكَلَّمُ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت