أي خوفاً أن يكون خُلَّباً ، وَطَمَعًا أن يكون
ماطراً. قال:
لا يكن برقك برقاً خُلَّباً ... إنَّ خيرَ البرقِ ما الغيث معه
والعرب تقول: إذا توالت أربعون برقة ، مطرت. ومنه قول المتنبي:
وقد أردُ المياهَ بغَير هادٍ ... سوى عَدِّي لها برقَ الغمام
وذهب جماعة إلى أن نصبهما على المفعول له ، وذلك ممتنع في باب
الإعراب لأن من شرط المفعول له إذا كان مصدراً أن يكون فاعله وفاعل
الفعل السابق واحداً ، والإراءة في الآية من الله ، والخوف والطمع من العباد ، والوجه في ذلك أن يقال تقديره إخافة وإطماعاً ، ويحتمل أنهما مصدران وقعا موقع الحال من المخاطبين ، أي خائفين وطامعين.
قوله: (مِنَ الأرضِ) .
حال من المخاطبينَ ، وقيل: صفة لقوله: (دَعْوَةً) .
الغريب: ذهب جماعة من المفسرين إلى أنه متصل بقوله:
(تَخْرُجُونَ) ، أي إذا أنتم تخرجون من الأرضِ ، وهذا ممتنع ، لأن ما بعد
"إذا"لا يتقدم عليه نص في الآية.
المبرد. قوله: (أهوَنُ عليْهِ)
أي أسرع. وقيل: على الخلق. وقيل:
أهون بمعنى هين. وقيل: أهون مما تزعمون. وقيل: أهون مثلاً.
قوله: (وَلَهُ المثلُ الأعلى) . وقيل: أفعل يذكر للمبالغة لا للمشاركة.
قوله: (مُنِيبِينَ إِلَيْهِ) .
حال من المخاطين في قوله: (وأقم وجهك) وجمع كما جمع (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ) .
وقيل: حال من القوم المخاطين.
الغريب: يجوز أن يكون حالاً من الضمير في قوله: (واتقوه) تقدم عليه.
قوله: (مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا)
بدل من المشركين.
الغريب: مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا ، فحذف الواو.
العجيب: فيه تقديم وتقديره: كل حزب من الذين فرقوا.
قوله: (فَتَمَتَّعُوا) .
أمر نهديدٍ.
الغريب: (فَتَمَتَّعُوا) ماض ، وفيه بعد ، إلا على من قرأ"يعلمون"
بالياء - ، وذلك شاذ.
قوله: (سُلْطَانًا فَهُوَ يَتَكَلَّمُ) .