فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 347325 من 466147

قيل: رسولاً. وقيل: برهاناً فهو مجاز كقول الشاعر:

وَعظتْكَ أحداثٌ صُمُتْ ... ونَعتك أزمنةٌ خُفُتْ

وأرتك قبرَك في القبو ... رِ وأنت حي لم تَمُتْ.

وقيل: كتاباً فهو كقوله: (كِتَابٌ يَنْطِقُ) .

قوله: (هُم المُضْعِفُون) .

أضعف ها هنا بمعنى التضعيف ، أي ضعفوا ثَوابَهم. وقيل: من

المضاعفة.

"في البر والبحر"، أي في الدنيا كلها.

المؤرج: البر ، الفيافي ، والبحر ، الأمصار.

الزجاج: كل بلدٍ فيه ماء جارٍ فهو بحر.

العجيب: البر ، النفْس ، والبحر القلب. وقيل: البر اللسان ، والبحر

القلب ، حكاه الماوردي وزيَّفهما.

قوله: (لَا مَرَدَّ لَهُ مِنَ اللَّهِ) .

لا يرده الله ، وقيل: تقديره يوم من الله لا مرد له.

قوله: (مِنْ قَبْلِ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ مِنْ قَبْلِهِ لَمُبْلِسِينَ(49) .

الزجاج: من قبلَ الإنزال من قبل المطر.

الأخفش:"مِنْ قَبْلِهِ"تأكيد كقولهم: كلهم أجمعون.

المبرد: الثاني للسحاب ، لأنهم لما رأوا

السحاب كانوا راجين للمطر.

ابن عيسى: من قبل الإرسال.

الغريب: من قبل النبات ، ذكره صاحب النظم قال: ولم يتقدم ذكره.

وكذلك قوله: (فَرَأَوْهُ مُصْفَرًّا) أي النبات ، لأن المطر لا يدل عليه.

ومن الغريب: يحتمل أن يعود إلى الاستبشار ، وتقديره من قبل الإنزال

من قبل الاستبشار ، ألا ترى أنه قرنه بالإبلاس ، ومن عليهم بالمطر

والاستبشار ، وهذا الوجه أحسن ما قيل في الآية.

العجيب: يحتمل أن يحمل على الإرسال وعلى الرياح وعلى الإثابة

وعلى السحاب وعلى البسط وعلى الكشف ، وكذلك ما بعده ، لكن الصواب ماسبق.

قوله: (فَرَأَوْهُ مُصْفَرًّا) .

أي النبات بعد اخضراره.

الغريب: يعود إلى أثر رحمة الله ، لأنه ها هنا النبات.

العجيب: يعود إلى السحاب الأصفر لا يمطر.

قوله: (لَبِثْتُمْ فِي كِتَابِ اللَّهِ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت