فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 343341 من 466147

نهي الناهي أن يوفقه الله فيستحي من ناهيه ، ويترك ما ينهاه

وينزجر عما يزجره عنه وإن لم يتركه جملة واحدة.

قال: أليس قد روي أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قيل له: إن فلانَا

يصلي بالليل ويسرق. فقال:"صلاته تنهاه".

وهذا يدل على أن النهي هو المنع الحائل

قيل: لو كان الحديث صحيحا ما كان إلا حجة لقولنا ، فكيف وهو

سقيم ،. فأما ما فيه من تأييد قولنا ، فإن (لعل) يتوقع بها ما يكون منها ، وهو

ما قلناه: إن المنهي إذا كثر عليه نهي الناهي يوشك أن ينتهي ، ولو كانت

الصلاة تحول بين المعاصي لحالت بين هذا السارق وبين سرقته ، ولكفته

صلاة النهار قبل أن يصلي بالليل ، بل كانت تجزيه صلاة واحدة.

وأما سقمه فإن مداره على الأعمش وقد اختلف عليه ، فروى زياد بن

عبد الله البكائي عنه ،

عن أبي صالح عن جابر وروى عنه وكيع فقال: أرى أبا صالح

ذكره عن أبي هريرة فشك فيه وقال عن أبي هريرة ولم يقل: عن جابر ، ورواه سعد بن الصلت عنه فقال: عن أبي سفيان

-ليس عن أبي صالح - عن جابر. وأبو سفيان لم يسمع من جابر -

ورواه بغير لفظ أبي صالح فقال: أتى رسول الله - صلى الله عليه

وسلم - رجل فقال: إن فلانا يقرأ الليل كله وإذا أصبح سرق ،

قال:"ستنهاه قراءته"

فلو صح لكان معناه أنه سيقرأ في جملة ما يقرأه: (وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا) فينزجر بها يومًا ، وكذا - والله أعلم - قوله: (إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ)

أي تنهاه ما يتلو فيها من القرآن - والله أعلم.

وكان بعض أهل التفسير يذهب إلى أن مدة قيام المرء في الصلاة إلى

الفراغ منها مشغول بها عن الفحشاء والمنكر ، فذلك نهيه عنها عن

الفحشاء والمنكر.

قوله: (وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلَّا الْكَافِرُونَ(47)

دليل على كل من لم يؤمن بهذأ القرآن أو شيء منه فهو كافر .

ذكر معنى النبي الأمى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت