فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 342881 من 466147

{اتْلُ مَا أُوْحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ وَأَقِمِ الصَّلاَةَ إِنَّ الصَّلاَةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَآءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ}

وقوله: {إِنَّ الصَّلاَةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَآءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ...}

يقول: ولذكر الله إيّاكم بالثواب خير من ذكركم إيّاه إذا انتهيتم. ويكون: إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ولذكر الله أكبر وأحَقّ أن يَنْهَى.

{وَكَذَلِكَ أَنزَلْنَآ إِلَيْكَ الْكِتَابَ فَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمِنْ هؤلاء مَن يُؤْمِنُ بِهِ وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَآ إِلاَّ الْكَافِرونَ}

وقوله: {فَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يُؤْمِنُونَ بِهِ...}

بمحمَّدٍ صَلى الله عيله وسلم. ويقال: إنه عبْدالله بن سَلاَم {وَمِنْ هؤلاء مَن يُؤْمِنُ بِهِ} يعني الذين آمنو من أهل مَكَّة.

{وَمَا كُنتَ تَتْلُواْ مِن قَبْلِهِ مِن كِتَابٍ وَلاَ تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذاً لاَّرْتَابَ الْمُبْطِلُونَ}

وقوله: {وَمَا كُنتَ تَتْلُواْ مِن قَبْلِهِ...}

من قَبْل القرآن {مِن كِتَابٍ وَلاَ تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ} ولوكنت كذلكَ {لاَّرْتَابَ الْمُبْطِلُونَ} يعني النصارى الذينَ وجَدُوا صفته ويكون {لاَّرْتَابَ الْمُبْطِلُونَ} أي لكَانَ أشدّ لِريبة مَنْ كذَّب من أهل مكَّة وغيرهم.

{بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُواْ الْعِلْمَ وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَآ إِلاَّ الظَّالِمُونَ}

وقوله: {بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ...}

يريد القرآن وفى قراءة عبدالله (بل هي آياتٌ) يريد: بل آيات القرآن آيات بَيِّنات: ومثله {هَذَا بَصَائر لِلنَّاسِ} ولو كانت هذه بصَائر للناس كان صَوَاباً. ومثله {هَذَا رَحْمَةٌ مِنْ رَبِّى} لو كان: هذه رحمة لجاز.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت