فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 342263 من 466147

و المفراح كثير الفرح والمراد نفي الفرح من أصله وصرف الدهر حدثانه وإذا شرطية فلا بد بعدها من فعل أي إذا سرني الدهر وإذا كان الشر تاركي ، وأحمل مبني للمجهول وأركب للفاعل والأول فعل الشرط والثاني جوابه وجزاؤه.

4 -التتميم:

وفي قوله"ولا تنس نصيبك من الدنيا"تتميم لا بد منه لأنه إذا لم يغتنمها ليعمل للآخرة لم يكن له نصيب في الآخرة ففي الحديث:

"اغتنم خمسا قبل خمس: شبابك قبل هرمك ، وصحتك قبل سقمك ، وغناك قبل فقرك ، وفراغك قبل شغلك ، وحياتك قبل موتك"وقد عاد أبو الطيب فرمق سماء هذه البلاغة مرة ثانية فقال من قصيدة يرثي بها والدة سيف الدولة وقد توفيت بميّافارقين وجاءه الخبر بموتها إلى حلب سنة سبع وثلاثين وثلاثمائة ، وأنشد أبو الطيب قصيدته في جمادى الآخرة من السنة ونورد نخبة مختارة منها:

نعد المشرفية والعوالي وتقتلنا المنون بلا قتال

وترتبط السوابق مقربات وما ينجين من خبب الليالي

ومن لم يعشق الدنيا قديما ولكن لا سبيل إلى الوصال

نصيبك في حياتك من حبيب نصيبك في منامك من خيال

رماني الدهر بالأرزاء حتى فؤادي في غشاء من نبال

فصرت إذا أصابتني سهام تكسرت النصال على النصال

والشاهد المراد هو في قوله: نصيبك في حياتك البيت ، أي إن نصيب الإنسان من وصال حبيبه في حياته كنصيبه من وصال خياله في منامه ، ووجه الشبه: اتفاق الأمرين في سرعة انقضائهما ، واشتباههما في عجلة زوالهما.

الفوائد:

1 -قصة قارون:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت