وَما كُنْتَ تَرْجُوا أَنْ يُلْقى إِلَيْكَ الْكِتابُ إِلاَّ رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ فَلا تَكُونَنَّ ظَهِيراً لِلْكافِرِينَ (86) وَلا يَصُدُّنَّكَ عَنْ آياتِ اللَّهِ بَعْدَ إِذْ أُنْزِلَتْ إِلَيْكَ وَادْعُ إِلى رَبِّكَ وَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (87) وَلا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلاَّ وَجْهَهُ لَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (88)
الإعراب:
(الواو) استئنافيّة - أو عاطفة (ما) نافية (أن) حرف مصدريّ ، وعلامة النصب في (يلقى) الفتحة المقدّرة على الألف (إليك) متعلّق بـ (يلقى) ، (الكتاب) نائب الفاعل للمجهول يلقى (إلّا) أداة بمعنى لكن ، والاستثناء منقطع ، (رحمة) مفعول لأجله لعامل مقدّر منصوب (من ربّك) متعلّق برحمة (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (لا) ناهية جازمة (تكونّن) مضارع ناقص مبنيّ على الفتح في محلّ جزم ، واسمه ضمير مستتر تقديره أنت (للكافرين) متعلّق بخبر تكوننّ (ظهيرا) .
جملة:"ما كنت ترجو ..."لا محلّ لها استئنافيّة"1".
وجملة:"ترجو ..."في محلّ نصب خبر كنت.
وجملة:"يلقى إليك الكتاب ..."لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) .
والمصدر المؤوّل (أن يلقى ...) في محلّ نصب مفعول به عامله ترجو.
وجملة:"تكوننّ ..."لا محلّ لها جواب شرط مقدّر أي إذا ألقي إليك الكتاب فلا تكونن ظهيرا ...
(1) أو معطوفة على جملة:"إنّ الذي فرض ..."في الآية السابقة (85) .