ج - يختم المنقوص بياء ساكنة باستطراد. ويختم المقصور بألف ساكنة تكتب ألفا إذا كان أصلها واو ، أو ترسم ياء ساكنة إذا كانت منقلبة عن ياء ، أي أن أصل فعلها ياتي.
د - ولمعرفة أصل الفعل الذي أخذ منه الاسم المقصور أو المنقوص ، هل هو واوي أم يائي ، نلجأ إلى الحالات التالية:
أولا: نصل الفعل الماضي بتاء الفاعل المتحركة ، نحو: غزا ، غزوت.
ثانيا: نأخذ منه مضارعه ، نحو رمى يرمي.
ثالثا: نشتق منه المصدر ، نحو سعى سعيا.
رابعا: نثنيه أو نجمعه ، نحو: عصا عصوان إلخ.
[سورة القصص (28) : آية 60]
وَما أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْ ءٍ فَمَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا وَزِينَتُها وَما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقى أَفَلا تَعْقِلُونَ (60)
الإعراب:
(الواو) استئنافيّة (ما) اسم شرط جازم في محلّ نصب مفعول به مقدّم ، و (التاء) في (أوتيتم) نائب الفاعل ، والفعل في محلّ جزم فعل الشرط (من شي ء) تمييز ما (الفاء) رابطة لجواب الشرط (متاع) خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو (زينتها) معطوف على متاع بالواو مرفوع مثله (الواو) عاطفة (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ خبره خير (عند) ظرف منصوب متعلّق بمحذوف صلة ما (الهمزة) للاستفهام الإنكاري (الفاء) عاطفة (لا) نافية.
جملة:"أوتيتم ..."لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة:"متاع الحياة ..."في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.
وجملة:"ما عند اللّه خير ..."لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
وجملة:"لا تعقلون ..."لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي أغفلتم فلا تعقلون.
الفوائد
عند:
ظرف للمكان وظرف للزمان. تقول: عند الحائط وعند الصباح. وهو ملازم للنصب على الظرفية. ويجر بمن فيقال: من عنده. وقول العامة ذهبت إلى عنده لحن. و"عند ..."تلزم الإضافة فلا تستعمل مفردا أي بلا إضافة.
[سورة القصص (28) : الآيات 61 إلى 62]