[سورة القصص (28) : آية 57]
وَقالُوا إِنْ نَتَّبِعِ الْهُدى مَعَكَ نُتَخَطَّفْ مِنْ أَرْضِنا أَوَلَمْ نُمَكِّنْ لَهُمْ حَرَماً آمِناً يُجْبى إِلَيْهِ ثَمَراتُ كُلِّ شَيْ ءٍ رِزْقاً مِنْ لَدُنَّا وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ (57)
الإعراب:
(الواو) استئنافيّة (نتّبع) مضارع مجزوم ، وحرّك بالكسر لالتقاء الساكنين (معك) ظرف منصوب متعلّق بـ (نتبع) ، (من أرضنا) متعلّق بـ (نتخطّف) المبني للمجهول (الهمزة) للاستفهام الإنكاريّ (الواو) عاطفة (لهم) متعلّق بـ (نمكّن) ، (إليه) متعلّق بـ (يجبى) ، (ثمرات) نائب
الفاعل لفعل يجبى (رزقا) حال منصوبة"1"من ثمرات وهو بمعنى المرزوق به (من لدنّا) متعلق بمحذوف نعت لـ (رزقا) ، (الواو) عاطفة (لا) نافية ...
جملة:"قالوا ..."لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة:"إن نتّبع ..."في محلّ نصب مقول القول.
وجملة:"نتخطّف ..."لا محلّ لها جواب الشرط غير مقترنة بالفاء.
وجملة:"لم نمكّن ..."لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي: أتركناهم ولم نمكّن لهم ...
وجملة:"يجبى إليه ثمرات ..."في محلّ نصب نعت ثان لـ (حرما) "2".
وجملة:"لكنّ أكثرهم ..."لا محلّ لها معطوفة على الاستئناف المقدّر.
وجملة:"لا يعلمون ..."في محلّ رفع خبر لكنّ.
الصرف:
(حرما) ، إمّا مصدر سماعيّ لفعل حرم يحرم باب فرح بمعنى امتنع عليهم ، أو اسم لما يدافع عنه وما لا يحل انتهاكه ... وزنه فعل بفتحتين ، وقصد به مكّة وحرمها.
البلاغة
الإسناد المجازي: في قوله تعالى أَوَلَمْ نُمَكِّنْ لَهُمْ حَرَماً آمِناً.
(1) أو مفعول مطلق نائب عن المصدر - وهو مصدر - حيث يلتقي مع فعله في المعنى ، فـ (يجبى) بمعنى يرزقون فيه رزقا ، أو مفعول مطلق لفعل محذوف أي يرزقون رزقا ... أو مفعول لأجله لفعل مقدّر أي نسوقه رزقا وفيه ضعف.
(2) أو حال من (حرما) لأنه وصف.