وفيه بُعد وتكلف يذهب رونق النظم، وماء الفصاحة. لا سيما وآي التنزيل يفسر بعضها بعضاً. والآية الثانية التي ذكرناها بمعنى هذه. وتلك لا تحتمل ذاك المعنى، فكذا هذه: {لَهُ الْحُكْمُ} أي: القضاء النافذ في الخلق: {وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ} أي: يوم معادكم فيجزيكم بأعمالكم، إن خيراً فخير وإن شرّاً فشر. انتهى انتهى. {محاسن التأويل حـ 13 صـ 558 - 564}