فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 342117 من 466147

قوله: {وَيْكَأَنَّ اللَّهَ} الخ، {وَيْكَأَنَّ} فيها خمسة مذاهب، الأول: أن وي كلمة برأسها اسم فعل بمعنى أعجب، والكاف للتعليل، وأن وما دخلت عليه مجرور بها أي أعجب، لأن الله يبسط الرزق الخ، فالوقف على وي، وهو قراءة الكسائي. الثاني: إن كأن للتشبيه، غير أنه ذهب معناه منها وصارت لليقين، وحينئذٍ فالوقف على وي كالذي قبله. الثالث: إن ويك كلمة برأسها، والكاف حرف خطاب، وأن معمولة لمحذوف، أي أعلم أن الله يبسط الرزق الخ، وحينئذ فالوقف على ويك، وهو قراءة أبي عمر. الرابع: أن أصلها ويلك حذفت اللام، وحينئذ فالوقف على الكاف أيضاً. الخامس: أن ويكأن كلها كلمة بسيطة، ومعناها ألم تر أن الله يبسط الرزق الخ، وحينئذ فالوقف على النون.

قوله: {لَوْلا أَن مَّنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا} أي بالإيمان والرحمة، قوله: (بالبناء للفاعل والمفعول) أي فهما قراءتان سبعيتان.

قوله: {وَيْكَأَنَّهُ} تأكيد لما قبله، ويجري فيها ما يجري في التي قبلها، قوله: {تِلْكَ الدَّارُ الآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لاَ يُرِيدُونَ عُلُوّاً فِي الأَرْضِ وَلاَ فَسَاداً} مناسبة هذه الآية لما قبلها ظاهرة، فإن فرعون وقارون تكبرا وتجبرا واختارا العلو، فآل أمرهما للخسران والوبال والدمار، وموسى وهارون اختارا التواضع، فآل أمرهما للعز الدائم الذي لا يزول ولا يحول.

قوله: (أي الجنة) أي وما فيها من النعيم الدائم، ورؤية وجه الله الكريم، وسماع كلامه القديم.

قوله: {لاَ يُرِيدُونَ عُلُوّاً} التعبير بالإرادة أبلغ في النفي، لأنه نفي وزيادة.

قوله: {نَجْعَلُهَا} أي نصيرها.

قوله: (بالبغي) أي الظلم والكبر كما وقع لفرعون وقارون وجنودهما.

قوله: (بعمل المعاصي) أي كالقتل والزنا والسرقة وغير ذلك من الأمور التي تخالف أوامره تعالى.

قوله: {لِلْمُتَّقِينَ} أظهر في مقام الإظمار، إظهاراً لشأنهم ومدحاً لهم بنسبتهم للتقوى وتسجيلاً على ضدهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت