فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 341831 من 466147

وأخرج ابن مردويه عن أوس بن أوس الثقفي ، عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله: {فَخَرَجَ على قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ} في أربعة آلاف بغل.

وقد روي عن جماعة من التابعين أقوال في بيان ما خرج به على قومه من الزينة ، ولا يصحّ منها شيء مرفوعاً ، بل هي من أخبار أهل الكتاب كما عرفناك غير مرّة ، ولا أدري كيف إسناد هذا الحديث الذي رفعه ابن مردويه ، فمن ظفر بكتابه ، فلينظر فيه.

وأخرج الفريابي عن ابن عباس في قوله: {فَخَسَفْنَا بِهِ وَبِدَارِهِ الأرض} قال: خسف به إلى الأرض السفلى.

وأخرج المحاملي ، والديلمي في مسند الفردوس عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله: {تِلْكَ الدار الآخرة نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لاَ يُرِيدُونَ عُلُوّاً فِي الأرض وَلاَ فَسَاداً} قال:"التجبر في الأرض والأخذ بغير الحق"وروي نحوه عن مسلم البطين ، وابن جريج ، وعكرمة.

وأخرج ابن أبي شيبة وابن المنذر وابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير: {لاَ يُرِيدُونَ عُلُوّاً فِي الأرض} قال: بغياً في الأرض.

وأخرج ابن أبي حاتم عن الحسن قال: هو الشرف والعلوّ عند ذوي سلطانهم.

وأقول: إن كان ذلك للتقوّي به على الحق ، فهو من خصال الخير لا من خصال الشرّ.

وأخرج ابن أبي شيبة وابن جرير وابن أبي حاتم عن عليّ بن أبي طالب قال: إن الرجل ليحبّ أن يكون شسع نعله أفضل من شسع نعل صاحبه ، فيدخل في هذه الآية: {تِلْكَ الدار الآخرة نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لاَ يُرِيدُونَ عُلُوّاً فِي الأرض وَلاَ فَسَاداً} قال ابن كثير في تفسيره بعد ذكر هذه الرواية عن عليّ رضي الله عنه: وهذا محمول على من أحبّ ذلك لا لمجرّد التجمل ، فهذا لا بأس به.

فقد ثبت: أن رجلاً قال: يا رسول الله إني أحبّ أن يكون ثوبي حسناً ونعلي حسنة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت