أفمن الكبر ذلك؟ قال:"لا ، إن الله جميل يحبّ الجمال"وأخرج ابن مردويه وابن عساكر عن عليّ بن أبي طالب: أنه قال: نزلت هذه الآية ، يعني {تِلْكَ الدار الآخرة} إلخ في أهل العدل والتواضع من الولاة وأهل القدرة من سائر الناس.
وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس نحوه.
وأخرج ابن مردويه عن عدي بن حاتم قال: لما دخل عليّ النبيّ صلى الله عليه وسلم ألقى إليه وسادة ، فجلس على الأرض ، فقال: أشهد أنك لا تبغي علوًّا في الأرض ، ولا فساداً فأسلم.
وأخرج ابن أبي حاتم عن الضحاك.
وأخرج أيضاً ابن مردويه عن عليّ بن الحسين بن واقد: أن قوله تعالى: {إِنَّ الذي فَرَضَ عَلَيْكَ القرءان} الآية أنزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم بالجحفة حين خرج النبيّ صلى الله عليه وسلم مهاجراً إلى المدينة.
وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد والبخاري والنسائي وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه والبيهقي من طرق عن ابن عباس في قوله: {لَرَادُّكَ إلى مَعَادٍ} قال: إلى مكة.
زاد ابن مردويه كما أخرجك منها.
وأخرج الفريابي وعبد بن حميد وابن مردويه عن أبي سعيد الخدري: {لَرَادُّكَ إلى مَعَادٍ} قال: الآخرة.
وأخرج ابن أبي شيبة ، والبخاري في تاريخه ، وأبو يعلى وابن المنذر عنه أيضاً في قوله: {لَرَادُّكَ إلى مَعَادٍ} قال: معاده: الجنة ، وفي لفظ: معاده آخرته.
وأخرج الحاكم في التاريخ ، والديلمي عن عليّ بن أبي طالب قال: {لَرَادُّكَ إلى مَعَادٍ} : الجنة.
وأخرج سعيد بن منصور وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه عن ابن عباس نحوه.