فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 341823 من 466147

وقال الفراء: معنى تنوء بالعصبة: تميلهم بثقلها كما يقال: يذهب بالبؤس ، ويُذهِب البؤس وذهبت به ، وأذهبته وجئت به وأجأته ونؤت به ، وأنأته ، واختار هذا النحاس ، وبه قال كثير من السلف.

وقيل: هو مأخوذ من النأي ، وهو البعد وهو بعيد.

وقرأ بديل بن ميسرة:"لينوء"بالياء ، أي لينوء الواحد منها أو المذكور ، فحمل على المعنى.

والمراد بالعصبة: الجماعة التي يتعصب بعضها لبعض.

قيل: هي من الثلاثة إلى العشرة ، وقيل: من العشرة إلى الخمسة عشر ، وقيل: ما بين العشرة إلى العشرين ، وقيل: من الخمسة إلى العشرة.

وقيل: أربعون.

وقيل: سبعون.

وقيل: غير ذلك {إِذْ قَالَ لَهُ قَوْمُهُ لاَ تَفْرَحْ} الظرف منصوب ب {تنوء} .

وقيل: ب {آتيناه} ، وقيل: ب {بغى} .

وردّهما أبو حبان بأن الإيتاء والبغي لم يكونا ذلك الوقت.

وقال ابن جرير: هو متعلق بمحذوف ، وهو: اذكر ، والمراد بقومه هنا: هم المؤمنون من بني إسرائيل.

وقال الفراء: هو موسى ، وهو جمع أريد به الواحد ، ومعنى {لا تفرح} : لا تبطر ولا تأشر {إِنَّ الله لاَ يُحِبُّ الفرحين} البطرين الأشرين الذين لا يشكرون الله على ما أعطاهم.

قال الزجاج: المعنى لا تفرح بالمال ، فإن الفرح بالمال لا يؤدي حقه ، وقيل: المعنى: لا تفسد: كقول الشاعر:

إذا أنت لم تبرح تؤدي أمانة... وتحمل أخرى أفرحتك الودائع

أي أفسدتك.

قال الزجاج: الفرحين ، والفارحين سواء.

وقال الفراء: معنى الفرحين: الذين هم في حال الفرح ، والفارحين: الذين يفرحون في المستقبل.

وقال مجاهد: معنى {لا تفرح} : لا تبغ إن الله لا يحبّ الفرحين الباغين.

وقيل معناه: لا تبخل إن الله لا يحبّ الباخلين.

{وابتغ فِيمَا ءَاتَاكَ الله الدار الآخرة} أي واطلب فيما أعطاك الله من الأموال الدار الآخرة فأنفقه فيما يرضاه الله لا في التجبر والبغي.

وقرئ:"واتبع".

{وَلاَ تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدنيا} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت