وقيل: ضمير إليه للحكم، وقرأ عيسى {تُرْجَعُونَ} مبنياً للفاعل، هذا والكلام من باب الإشارة في آيات هذه السورة أكثره فيما وقفنا عليه من باب تطبيق ما في الآفاق على ما في الأنفس ولعله يعلم بأدنى تأمل فيما مر بنا في نظائرها فتأمل والله تعالى الهادي إلى سواء السبيل وهو جل وعلا حسبنا ونعم الوكيل. انتهى انتهى. {روح المعاني حـ 20 صـ}