فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 334327 من 466147

1 -في مقام الحديث عن بلقيس نجد بعض المفسرين ينقل ما هب ودب، مما لا يفهم من السورة، ومما ليس فيه نص عن رسولنا عليه الصلاة السلام. وقد نقل مثل هذه الأقوال ابن كثير ثم علق على ذلك بقوله: (والأقرب في مثل هذه السياقات أنها متلقاة عن أهل الكتاب، مما وجد في صحفهم، كروايات كعب ووهب سامحهما الله تعالى فيما نقلاه إلى هذه الأمة من أخبار بني إسرائيل من الأوابد والغرائب والعجائب، مما كان وما لم يكن، ومما حرف وبدل ونسخ، وقد أغنانا الله سبحانه عن ذلك بما هو أصح منه وأنفع وأوضح وأبلغ ولله الحمد والمنة) . أقول: ومن كلام ابن كثير نفهم قيمة ما يورده المفسرون في هذا المقام، من كون بلقيس بنت جنية، وكون سليمان أقام

الصرح ليرى سلامة ساقيها .. وأمثال هذا الكلام التافه الذي ننزه كتب الإسلام عنه، وبهذه المناسبة نذكر أن بعضهم يذكر أثرا حول صنع النورة، وأنها صنعت من أجل بلقيس وإزالة شعرها، ويذكر في هذا الأثر كلاما طويلا عن ابن عباس قال عنه أبو بكر ابن أبي شيبة: ما أحسنه من حديث» قال ابن كثير رادا: بل هو منكر غريب جدا، ولعله من أوهام عطاء بن السائب على ابن عباس.

2 -بمناسبة قول الله سبحانه على لسان سليمان وَمَنْ شَكَرَ فَإِنَّما يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ قال النسفي: (وفي كلام بعضهم إن كفران النعمة بوار، وقلما أقشعت نافرة فرجعت في نصابها فاستدع شاردها بالشكر، واستدم راهنها بكرم الجوار. واعلم أن سبوغ ستر الله تعالى متقلص عما قريب إذا أنت لم ترج لله وقارا، أي لم تشكر لله نعمة) وبمناسبة هذه الآية قال ابن كثير: وفي صحيح مسلم «يقول الله تعالى: يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أتقى قلب رجل منكم ما زاد ذلك في ملكي شيئا، يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أفجر قلب رجل منكم ما نقص ذلك من ملكي شيئا، يا عبادي إنما هي أعمالكم أحصيها لكم، ثم أوفيكم إياها، فمن وجد خيرا فليحمد الله، ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه» .

3 -هل كان الصرح معجزة من المعجزات، أم هو أثر جهد في عالم الأسباب؟

وإذا كان - كما هو الواقع - عملا داخلا في عالم الأسباب فماذا يرمز؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت