وأخرج ابن أبي حاتم عن زهير بن محمد في قوله {وجعلوا أعزة أهلها أذلة} قال: بالسيف.
وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس قال: قالت بلقيس {إن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها وجعلوا أعزة أهلها أذلة} قال: يقول الرب تبارك وتعالى {وكذلك يفعلون} .
وأخرج ابن أبي شيبة في المصنف وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله {وإني مرسلة إليهم بهدية} قال: أرسلت بلبنة من ذهب ، فلما قدموا إذا حيطان المدينة من ذهب فذلك قوله {أتمدوننِ بمال} .
وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة قال: قالت إني باعثة إليهم بهدية ، فمصانعتهم بها عن ملكي أن كانوا أهل دنيا.
فبعثت إليهم بلبنة من ذهب في حرير وديباج ، فبلغ ذلك سليمان ، فأمر بلبنة من ذهب فصنعت ، ثم قذفت تحت أرجل الدواب على طريقهم تبول عليها وتروث ، فلما جاء رسلها واللبنة تحت أرجل الدواب ، صغر في أعينهم الذي جاؤوا به.
وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ثابت البناني قال: أهدت له صفائح الذهب في أوعية الديباج. فلما بلغ ذلك سليمان أمر الجن ، فموّهوا له الآجر بالذهب ، ثم أمر به ، فألقي في الطريق. فلما جاؤوا ورأوه ملقى في الطريق وفي كل مكان قالوا: جئنا نحمل شيئاً نراه ههنا ملقى ما يلتفت إليه. فصغر في أعينهم ما جاؤوا به.
وأخرج الفريابي وابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله {وإني مرسلة إليهم بهدية} قال: جوار لباسهن لباس الغلمان ، وغلمان لباسهن لباس الجواري.