فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 334093 من 466147

والثالث: أنه فعل ذلك ليختبرها كما اختبرته بالوصائف والوصفاء، ذكره ابن جرير.

فأمّا الصَّرْح فقال ابن قتيبة: هو القصر، وجمعه: صُروح، ومنه قول الهذليِّ:

[على طُرُقٍ كنحور الرِّكا ...

بِ]تَحْسَبُ أعلامَهنَّ الصُّروحا

قال: ويقال: الصَّرْحُ بلاطٌ اتُّخِذ لها من قَوارير، وجُعل تحتها ماءٌ وسمك.

قال مجاهد: كانت بِركة من ماء ضرب عليها سليمان قوارير.

وقال مقاتل: كان قصراً من قوارير بني على الماء، وتحته السَّمك.

قوله تعالى: {حَسِبَتْه لُجَّةً} وهي: مُعْظَم الماء {وكَشَفَتْ عن ساقَيْها} لدخول الماء، فناداها سليمان {إِنَّه صَرْحٌ مُمَرَّدٌ} أي: مملَّسٌ {مِنْ قَوارير} أي: من زُجاج؛ فعلمتْ حينئذ أن مُلك سليمان من الله تعالى، ف {قالت ربِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسي} أي: بعبادة غيرك.

وقيل: ظنَّت في سليمان أنه يريد تغريقها في الماء، فلمَّا علمتْ أنه صَرْح ممرَّد قالت: ربِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نفسي بذلك الظَّنِّ، وأسلمتُ مع سليمان، ثم تزوجها سليمان.

وقيل: إِنه ردَّها إِلى مملكتها وكان يزورها في كل شهر مرة ويقيم عندها ثلاثة أيام، وأنها ولدت منه، وقيل: إِنه زوَّجها ببعض الملوك ولم يتزوجها هو. انتهى انتهى. {زاد المسير حـ 6 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت