فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 334084 من 466147

والثاني: وأوتينا العلم بإسلامها ومجيئها طائعة من قبل مجيئها {وَكُنَّا مُسْلِمِينَ} خاضعين لله.

وقال آخرون: هذا من كلام المرأة وذلك أنها لما قالت: {كَأَنَّهُ هُوَ} قيل لها: فإنه عرشك، فما أغنى عنك إغلاق الأبواب. قالت: {وَأُوتِينَا الْعِلْمَ} بصحة نبوة سليمان {مِنْ قَبْلِهَا} أي: من قبل الآية في العرش {وَكُنَّا مُسْلِمِينَ} أي: طائعين منقادين لأمر سليمان من قبل أن جئنا. وهذا القول أليق بالمعنى، وأشبه بظاهر التنزيل.

43 -قوله تعالى: {وَصَدَّهَا مَا كَانَتْ تَعْبُدُ مِنْ دُونِ اللَّهِ} أي: منعها من الإيمان بالله والتوحيد {مَا كَانَتْ تَعْبُدُ مِنْ دُونِ اللَّهِ} وهو الشمس.

قال الفراء: معنى الكلام: صدها من أن تعبد الله ما كانت تعبد، أي: عبادتها الشمس والقمر. وقد قيل: {وَصَدَّهَا} منعها سليمان ما كانت تعب، و (مَا) ] نصب، والفعل لسليمان. ويجوز أن يكون الفعل لله على معش: وصدها الله ما كانت تعبد.

قوله تعالى: {إِنَّهَا كَانَتْ مِنْ قَوْمٍ كَافِرِينَ} كسرت الألف من (إِنَّ) على الاستئناف. أخبر الله تعالى أنها كانت من قوم يعبدون الشمس فنشأت فيما بينهم، ولم تعرف إلا عبادة الشمس. وذُكر في التفسير أنها كانت عاقلة، ولم يصدها عن عبادة الله نقص العقل؛ إنما صدها: عبادة الشمس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت