وقال ثابت البناني: أهدت له صفائح الذهب في أوعية الديباج.
وقال مجاهد: جواري لباسهن لباس الغلمان، وغلمان لباسهم لباس الجواري.
وقال عكرمة: أهدت مائتي فرس على كلّ فرس غلام وجارية، وعلى كلّ فرس لون ليس على الآخر.
وقال سعيد بن جبير: كانت الهدية جواهر، وقيل غير ذلك مما لا فائدة في التطويل بذكره.
وأخرج ابن المنذر من طريق عليّ بن أبي طلحة عن ابن عباس في قوله: {قَبْلَ أَن يَأْتُونِي مُسْلِمِينَ} قال: طائعين.
وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم، عنه قال: اسم العفريت: صخر.
وأخرج ابن أبي شيبة وابن المنذر وابن أبي حاتم عنه أيضاً: {قَبْلَ أَن تَقُومَ مِن مَّقَامِكَ} قال: من مجلسك.
وأخرج ابن أبي حاتم عنه أيضاً: {قَالَ الذي عِندَهُ عِلْمٌ مّنَ الكتاب} قال: هو آصف بن برخيا، وكان صديقاً يعلم الاسم الأعظم.
وأخرج أبو عبيد، وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد قال: في قراءة ابن مسعود:"قال الذي عنده علم من الكتاب أنا أنظر في كتاب ربي، ثم آتيك به قبل أن يرتدّ إليك طرفك"قال: فتكلم ذلك العالم بكلام دخل العرش في نفق تحت الأرض حتى خرج إليهم.
وأخرج عبد بن حميد عن ابن عباس في قوله: {قَبْلَ أَن يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ} قال: قال لسليمان: انظر إلى السماء، قال: فما أطرف حتى جاءه به فوضعه بين يديه.
وأخرج ابن أبي شيبة وابن المنذر وابن عساكر، عن ابن عباس قال: لم يجر عرش صاحبة سبأ بين الأرض والسماء، ولكن انشقت به الأرض، فجرى تحت الأرض حتى ظهر بين يدي سليمان. انتهى انتهى. {فتح القدير حـ 4 صـ}