{ليبلوني} قال الأخفش: المعنى لينظر {أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ} .
وقال غيره: معنى {لِيَبْلُوَنِي} ليتعبدني؛ وهو مجاز.
والأصل في الابتلاء الاختبار أي ليختبرني أأشكر نعمته أم أكفرها {وَمَن شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ} أي لا يرجع نفع ذلك إلا إلى نفسه، حيث استوجب بشكره تمام النعمة ودوامها والمزيد منها.
والشكر قيد النعمة الموجودة، وبه تنال النعمة المفقودة.
{وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ} أي عن الشكر {كَرِيمٌ} في التفضل. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 13 صـ}