فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 333907 من 466147

السادسة: قوله تعالى: {فَنَاظِرَةٌ} أي منتظرة {بِمَ يَرْجِعُ المرسلون} قال قتادة: يرحمها الله أن كانت لعاقلة في إسلامها وشركها ؛ قد علمت أن الهدية تقع موقعاً من الناس.

وسقطت الألف في {بِم} للفرق بين"ما"الخبرية.

وقد يجوز إثباتها ؛ قال:

على ما قام يشتمني لئيم ...

كخنزير تمرَّغ في رمادِ

قوله تعالى: {فَلَمَّا جَآءَ سُلَيْمَانَ قَالَ أَتُمِدُّونَني بِمَالٍ}

أي جاء الرسول سليمان بالهدية قال: {أَتُمِدُّونَنِي بِمَالٍ} .

قرأ حمزة ويعقوب والأعمش: بنون واحدة مشدّدة وياء ثابتة بعدها.

الباقون بنونين وهو اختيار أبي عبيد ؛ لأنها في كل المصاحف بنونين.

وقد روى إسحاق عن نافع أنه كان يقرأ: {أَتُمِدُّونِ} بنون واحدة مخففة بعدها ياء في اللفظ.

قال ابن الأنباري: فهذه القراءة يجب فيها إثبات الياء عند الوقف ، ليصح لها موافقة هجاء المصحف.

والأصل في النون التشديد ، فخفف التشديد من ذا الموضع كما خفف من: أشهد أنك عالم ؛ وأصله: أنك عالم.

وعلى هذا المعنى بنى الذي قرأ: {يُشَاقُّونِ فِيهِم} [النحل: 26] ، {أَتُحَاجُّونِ فِي اللَّهِ} [الأنعام: 80] .

وقد قالت العرب: الرجال يضربونِ ويقصدونِ ، وأصله يضربونِّي ويقصدونِّي: لأنه إدغام يضربونني ويقصدونني قال الشاعر:

تَرْهبينِ والجِيدُ منِك لِلَيْلَى ...

والحَشَاء والبُغَامُ والعينَانِ

والأصل ترهبيني فخفف.

ومعنى {أَتُمِدُّونَنِي} أتزيدونني مالاً إلى ما تشاهدونه من أموالي.

قوله تعالى: {فَمَآ آتَانِي الله خَيْرٌ مِّمَّآ آتَاكُمْ} أي فما أعطاني من الإسلام والملك والنبوّة خير مما أعطاكم ، فلا أفرح بالمال.

و"آتَانِ"وقعت في كل المصاحف بغير ياء.

وقرأ أبو عمرو ونافع وحفص: {آتَانِيَ اللَّهُ} بياء مفتوحة ؛ فإذا وقفوا حذفوا.

وأما يعقوب فإنه يثبتها في الوقف ويحذف في الوصل لالتقاء الساكنين.

الباقون بغير ياء في الحالين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت