فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 333783 من 466147

السابع: لأنها رأت في صدره {بسم الله الرحمن الرحيم} ، حكاه الثعلبي.

قوله تعالى: {إِنَّه من سُلَيمان} أي: إِن الكتاب من عنده {وإِنَّه} أي: وإِنَّ المكتوب بسم الله الرحمن الرحيم.

ألاَّ تَعْلُوا عَلَيَّ أي: لا تتكبروا.

وقرأ ابن عباس: {تَغْلُوا} بغين معجمة {وأْتُوني مُسْلِمِينَ} أي: منقادين طائعين.

ثم استشارت قومها، ف {قالت يا أيُّها الملأُ} يعني الاشراف، وكانوا ثلاثمائة وثلاثة عشر قائداً، كل رجل منهم على عشرة آلاف.

وقال ابن عباس: كان معها مائة ألف قَيْل، مع كل قَيْل مائة ألف.

وقيل: كانت جنودها ألف ألف ومائتي ألف.

قوله تعالى: {أَفْتُوني في أمري} أي: بيِّنوا لي ما أفعل، وأشيروا عليَّ.

قال الفراء: جعلت المشورة فُتْيا، وذلك جائز لسَعة اللغة.

قوله تعالى: {ما كنتُ قاطعةً أمراً} أي: فاعلته {حتى تَشْهَدُون} أي: تَحْضُرون؛ والمعنى: إِلا بحضوركم ومشورتكم.

{قالوا نحن أولُوا قُوَّة} فيه قولان.

أحدهما: أنهم أرادوا القُوَّة في الأبدان.

والثاني: كثرة العدد والبأس والشجاعة في الحرب.

وفيما أرادوا بذلك القول قولان.

أحدهما: تفويض الأمر إِلى رأيها.

والثاني: تعريض منهم بالقتال إِن أمرتْهم.

ثم قالوا: {والأمر إِليكِ} أي: في القتال وتركه. انتهى انتهى. {زاد المسير حـ 6 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت