خالق النمل الأبيض فقط هو من يستطيع أن يصمم حياة متقنة ومتوازنة في هذه المستعمرة، ويشكل فرقاً ذات مسؤوليات محددة .
إن النمل الأبيض يقوم بالواجبات التي أوحى بها الله إليه بجد واجتهاد. يقول تعالى في القرآن الكريم: (ما مِنْ دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا إِنَّ رَبِّي عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ) (هود: من الآية56) .
أنظمة منع التخثر:
يستخدم النمل الأبيض أنظمة خاصة موجودة داخل جسمه في توظيف التضحيات الفطرية والدفاعية المتوارثة . على سبيل المثال: تقوم بعض الأنواع ببخ مواد كيميائية سامة داخل الجروح التي تصيب بها أعداءها عندما تعضها . بينما تطبق أنواع أخرى آلية"الفرشاة"حيث تضع السم على جسم المهاجم وتدعكه مستخدمة ً الشفة العليا كفرشاة .
تقع مسؤولية الدفاع عن العش عند النمل الأبيض على عاتق الإناث، تكون هذه الإناث عمياء وهي جنود صغيرة نسبياً، أما الحراس الملكيون - وعادةً يكونون أكبر حجماً - فيقومون بالاعتناء باليرقات والزوج الملكي، ويمنعون أي دخيل من دخول الخلية الملكية . في حين يساعد الجنود الصغار العمال في جمع الطعام وترتيب العش .
خُلق الحرس الملكي للقتال، إذ يمتلك أفراده رؤرساً تشبه التروس، وفكوكاً حادة كالشفرة مجهزة للدفاع . يوجد سائل في جسم الحارس يحتل 10% من وزنه، ويتكون هذا السائل من سلسلة كربوهيدراتية مفتوحة يخزن هذا السائل في أكياس يحملها الحارس في مقدمة جسمه، يقوم الحرس الملكي بحقن هذا السائل داخل جروح الأعداء التي سببوها لهم باستخدام فكوكهم .