لا عفوًا فلا ضير من ذلك" (20) , ومجمل القول أنه لو ظهر يوما ما بمعزل عن الداروينية دليل يرجح التطور بتقدير الله فالإسلام لا يصادم حقيقة مطلقًا أما اليوم فالدليل مفقود, والاستنصار لنشأة الإنسان خاصة من الحيوان بلا دليل علمي يؤيد تحوله ولا قرينة صارفة لظواهر المأثور سيظل كذلك ادعاء محل شك, ويسبق القرآن في بيان أول حالة للكون دليلا على الوحي وتأكيدا لخلق الإنسان بتقدير وقصد مهما كانت الكيفيات كحلقة متميزة من جملة حلقات موجهة بوعي منذ البدء؛ وذلك وفي قوله تعالى:"خُلِقَ الإنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ سَأُوْرِيكُمْ آيَاتِي فَلاَ تَسْتَعْجِلُونِ"الأنبياء 37."
3.تفسير الجواهر للشيخ طنطاوي جوهري ج21ص259.
4.بروتوكولات حكماء صهيون, البروتوكول الثاني.
5.د. أحمد نبيل أبو خطوة العدد الخامس من مجلة الإعجاز العلمي.
6.فتاوى الأزهر ج7ص399.
7.فتاوى الأزهر ج7ص412, مجلة الأزهر ج2ص749, مجلة الهداية البحرين عدد مارس 1993.
8.القرآن وإعجازه العلمي - الأستاذ محمد إسماعيل إبراهيم ج 1ص97.
9.في ظلال القرآن لسيد قطب المتوفى سنة 1386 هـ ج5ص155.
10.مقدمة ابن خلدون ج1ص40.
11.تفسير حقي البروسوي المتوفى سنة 1137 هـ ج13ص71.
12.تفسير الميزان للطباطبائي المتوفى سنة 1402 هـ ج9ص293.
13.تفسير الجواهر للشيخ طنطاوي جوهري ج7ص140.
14.تفسير الجواهر للشيخ طنطاوي جوهري ج2ص48.
15.تفسير الجواهر للشيخ طنطاوي جوهري ج2ص180.
16.تفسير الجواهر للشيخ طنطاوي جوهري ج1ص146.