إن الإنسان الذي يسير في طريق العلم بشكل جدي يُصبحُ مقتنعاً أن هناك روح مقدسة تظهر في قوانينِ الكونِ، روح أعلى وأعظم من التي في الإنسان...لذلك فإن سبيل العِلْمِ سوف يؤدي بك إلى شعور ديني من نوع خاصّ [25]
جورجيس ليماتير (1894 - 1966)
أقترح جورجيس ليماتير نظرية الضربة الكبرى التي تُشيرُ إلى خَلْقِ الكونِ.
كان يعتقد بأنّ للكونَ بِداية مميزة، لذلك حتماً سَيكونُ له نهايةً، وإن إدراك هذه الحقيقةِ سوف تلعب دوراً هاماً في مساعدة العديد مِنْ الناسِ كي يؤمنوا بالله، ليماتير الذي كَانَ أيضاً كاهناً، أعتقد بأنَّ العِلْم والدين يقودان إلى نفس الحقيقةِ [26] .
ورنهر فون بروان (1912 - 1977) :
كان بروان أحد أعظم العلماء في العالم وكَانَ رئيس مهندسي الصواريخ في ألمانيا، طور صاروخ V - 2المشهور أثناء الحرب العالمية الثانية
الدكتور بروان هو مُدِير سابق لوكالة ناسا لأبحاث الفضاء كَانَ أيضًا عالِماً ذا إيمان عميق.
من أقواله: إنني أجد صعوبةً في فهمَ كيفية أن عالِماً لا يعترف بأن هناك قوة عظمى عاقلة وراء وجود الكون [27]
في أيار 1974 كتب بروان في مقالة له:
لا يمكن لأي شخص أطلع على القوانين والأنظمة التي في الكون إلا ويستنتج أنه يجب أن يكون هناك تصميم وغاية وراء هذا كله. [28]
تعليق بقلم عبد الدائم الكحيل
إنها آية تستحق التفكر طويلاً، ففي كل كلمة من كلماتها معجزة، وهذا ليس غريباً عن كتاب الله تعالى، فهو كما وصفه رسولنا عليه الصلاة والسلام بأنه كتاب لا تنقضي عجائبه. لقد تفكّرتُ في قوله تعالى: (إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ) [فاطر: 28] . ولا ننسى أن اسم (اللهَ) في الآية هو اسم منصوب أي في نهايته فتحة، ولو أن بعض المبتدئين بقراءة القرآن يخطئون فيلفظون هذا الاسم بالضمّ أي (اللهُ) ، وهذا خطأ كبير، لأن تغيير هذه العلامة سوف يُغير المعنى بالكامل.