كما أشار بويل من خلال محاضراته إلى أن العلم والإيمان بالله يجب أن يقفا جنباً إلى جنب كما كان يدعوا إلى تمجيد الله الواحد"يجب علينا أن نذكر الله الواحد الذي أنشأ الحياة وهذا الإيمان سيكون مفيداً للبشرية ..." [12]
إن التصميم الممتاز لهذا النظامِ العظيمِ الكوني، وخصوصاً هذا النسيج الغريب في أجسام الحيواناتِ وأمور أخرى كانت كلها الدافع الذي أقنع الفلاسفةَ عبر العصور للاعتراف أنه هناك إله منشأ لهذه التراكيبِ الجديرة بالإعجابِ. [13]
أنتوني فون ليونهوك (1632ـ1723)
لقد أكتشف ليونهوك البكتيرا..
تَعلّمَ ليونهوك صقل عدساته التكبير وذلك لفَحْص القماشِ لقد ذهل راي بما رأى .
بَدأَ ليونهوك في إنْتاج مكبرات أخرى وأصبحَ أول إنسان يرى ويصف البكتريا بواسطة المجهر .
هدفه كان دَحْض فكرةِ النشوء العفوي أي النشأة بدون خالق فقاده هذا لإجْراء الدِراساتِ العلميةِ الهامة.
لهذا الغرضِ، دَرسَ ليونهوك الأنظمةَ المغذّيةَ للنباتاتِ والحيواناتِ، ودرس المواد المغذّيةِ في النباتاتِ، وتراكيبها ووظائف الأجزاءِ المُخْتَلِفةِ في النباتاتِ.
كما أصبحتْ الخلايا الدمّويةِ مواضيع لأبحاثه.
وكان أول من درس الأوعية الشعرية ورأى الخلايا الدموية التي تجتازها. [14]
إسحاق نيوتن (1642 - 1727)
يعتبر نيوتن من أعظم العلماء عبر التاريخ، فقد كان عالم فيزياء ورياضيات.
أكبر مساهمة له في مجال العلوم كَانتْ اكتشافه لقانونِ الجاذبيةِ الأرضية.
حيث أضافَ مفهومَ الكتلةِ إلى العلاقةِ بين القوةِ والتسارع وأكتشف قانونُ الفعل ورد الفعل، وطرح النظرية التي تقول بأن:"الجسم المتحرّك سَيَستمرُّ بالتَحَرُّك على بأتجاه مستقيمِ وبسرعة ثابتة ما لم تصرفه قوة ثانية".
بَقيتْ قوانينُ حركة نيوتن قابلة للتطبيق لأربعة قرونِ، حيث استعملت في أبسط الحسابات الهندسية إلى أكبر المشاريعِ التقنيةِ المعقّدةِ.