فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 331580 من 466147

وقرأ الباقون إنه خبير بما تفعلون بالتاء أي أنتم وهم وحجتهم في ذلك أنه قرب من المخاطبة في قوله وترى الجبال تحسبها جامدة فهذا خطاب للنبي صلى الله عليه وأمته داخلون معه في الخطاب كما قال فأقم وجهك للدين حنيفا ثم قال منيبين إليه فجعل الحال من أمته فدل على أنه خاطبه وأمته وأسند الخطاب إليه والمعنى هو وأمته فكذلك قوله وترى الجبال تحسبها جامدة الخطاب له ولأمته فختم الكلام بمثل معنى ما تقدمه من الخطاب من جاء بالحسنة فله خير منها وهم من فزع يومئذ آمنون 89

قرأ عاصم وحمزة والكسائي وهم من فزع منون يومئذ نصب

وقرأ أبو عمرو وابن كثير وابن عامر وإسماعيل من فزع يومئذ بكسر الميم غير منون جعلوه مضافا

وقرأ نافع من فزع غير منون يومئذ بفتح الميم

قال الفراء الإضافة أعجب إلي لأنه فزع يوم معلوم وإذا نون صار فزعا دون فزع وحجتهم قوله لا يحزنهم الفزع الأكبر فجعله معرفة فكان تأويله وهم من فزع يوم القيامة كله آمنون وحجة من نون هي أن النكرة أعم من المعرفة لأن ذلك يقع على فزع وهو أعم وأكثر لأنك إذ قلت رأيت رجلا وقع على كل رجل وكذا إذا قلت رايت غلاما فإذا قلت رايت غلامك حصرت الرؤية على شخص واحد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت